سلام عليكم
حقيقة تعجبت عند قراءة هذا المقال فهو يحوى امور متناقضة في بعضها البعض اعتقد انه مهما قرأنا من ابحاث الغرب فلن نجد افضل من قرأننا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم دليلا ومرجعا لكل شئ فى حياتنا
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماءً، ثم ليستنثر، ومن استجمر فليوتر، وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثاً، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده).
وفي رواية لمسلم: (فليستنشق بمنخريه من الماء) واالامر هنا بالاستنشاق وليس بنبش الانف باليد هذا من ناحية
ومن ناحية اخرى ما سمعنا فى اى ابحاث علمية ولا حتى عقلية ان فلتر الانف يقوم بحجب بكتيريا طبية كلمة طبية تعنى ان لها فائدة فطالما ان لها فائدة فلما يتم حجبها اذا بل كل ما اكدته الابحاث ان الانف وما بداخله من الحواجز الغضروفية المكسوة بغشاء مخاطي لزج وكمية من الشعر الناعم عند مدخل الانف(الفلتر) تقوم بحجب الاتربة والجراثيم ومن المعروف ان معظم الأمراض مثل الانفلونزا وشلل الأطفال والدفتريا والزكام والتهابات الجيوب الانفية وغيرها من الامراض يصل فيها الميكروب عن طريق الانف واعتقد انه لو كان لهذا الامر فائدة حق فكان اولى بنبيناان يأمرنا به
والله اعلم